الشيخ الأميني
504
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
تجاوز بحسن العفو عن سيّئاته * إذا ما تلظّت في المعاد جهنّم ومنّ عليه من لدنك برأفة * فإنّك أنت المنعم المتكرّم فإن كان لي ذنب عظيم جنيته * فعفوك والغفران لي منه أعظم وإن كنت بالتشبيب في الشعر ابتدي * فإنّي بمدح الصفوة الزهر أختم وله قصيدة أخرى يذكر فيها حديث الغدير ويراه نصّا على الإمامة والخلافة لأمير المؤمنين عليه السّلام بعد النبيّ الأعظم - صلوات اللّه عليه وآله - أوّلها : بفنا الغريّ وفي عراص العلقم * تمحى الذنوب عن المسئ المجرم قبران قبر للوصيّ وآخر * فيه الحسين فعج عليه وسلّم هذا قتيل بالطفوف على ظما * وأبوه في كوفان ضرّج بالدم وإذا دعا داعي الحجيج بمكّة * فإليهما قصد التقيّ المسلم فاقصدهما وقل السّلام عليكما * وعلى الأئمّة والنبيّ الأكرم أنتم بنو طه وقاف والضحى * وبنو تبارك والكتاب المحكم وبنو الأباطح والمسلخ والصفا * والركن والبيت العتيق وزمزم بكم النجاة من الجحيم وأنتم * خير البريّة من سلالة آدم أنتم مصابيح الدجى لمن اهتدى * والعروة الوثقى التي لم تفصم وإليكم قصد الوليّ وأنتم * أنصاره في كلّ خطب مولم وبكم يفوز غدا إذا ما أضرمت * في الحشر للعاصين نار جهنّم من مثلكم في العالمين وعندكم * علم الكتاب وعلم ما لم يعلم جبريل خادمكم وخادم جدّكم * ولغيركم في ما مضى لم يخدم أبني رسول اللّه إنّ أباكم * من دوحة فيها النبوّة ينتمي آخاه من دون البريّة أحمد * واختصّه بالأمر لو لم يظلم نصّ الولاية والخلافة بعده * يوم الغدير له برغم اللوّم